١٥ أبريل ٢٠٢٥م، الرياض

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل في اجتماع مجلس أمناء صندوق تمكين القدس

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينْ، والصَلاةُ والسلامُ على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدِنا مُحمدٍ، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ أجمعِينْ

مرحباً بكم في الاجتماع الرابع لمجلس أمناء صندوق تمكين القدس والذي يعقد في مدينة الرياض باستضافة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

 ونشكركم جميعاً على تلبيتكم للدعوة وأبارك للأخ عادل الشريف تكليفه قائما بأعمال المدير العام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، مستبشرين خيرا بهذا التكليف لما له من باع طويل في العمل الخيري والوقفي والتنموي، وشاكرين د. هبة أحمد على جهودها معنا في الفترة السابقة داعيا المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال وأن يوفقنا جميعا للمزيد من خدمة القدس والمقدسيين، خاصة وأننا نعقد اجتماعنا في ظل ظروف استثنائية وصعبة للغاية تستحق منا مضاعفة الجهود لإغاثة فلسطين، وتمكين القدس، ووقف الحرب الهمجية قدر المستطاع.

كذلك نتقدم بالشكر لعضو المجلس الشيخ عبد الله صالح كامل ولمؤسسة صالح كامل الإنسانية لدعم فعاليات الورشة الدولية التي ينظمها الصندوق بعنوان " شركاء من أجل التنمية وتعزيز الأثر، صندوق تمكين القدس نموذجا"، واسمحوا لي أن أرحب بالأستاذ زياد الدريس عضوا جديدا في مجلس الأمناء واعتبره اضافة هامة للمجلس شاكرين له قبول العضوية.

أخواني وأخواتي..

قبل أن نبدأ في بنود اجتماعنا اليوم، نستمع لكلمة للأخ عادل الشريف